يُعد الاستثناء من الموضوعات المهمة في دروس النحو، ويحتاج فهمه إلى معرفة أركانه، وأنواعه، وأدواته، ثم تحديد حكم الاسم الواقع بعد أداة الاستثناء.
في هذا الدرس سنتعرف على أسلوب الاستثناء وأركانه وأنواعه، ثم نوضح أحكام المستثنى بـ«إلا»، وإعراب «غير وسوى»، وأحكام الاستثناء بـ«خلا وعدا وحاشا»، مع أمثلة وتدريبات تساعد الطالب على فهم القاعدة وتطبيقها.
ما هو الاستثناء؟
الاستثناء أسلوب يتم فيه إخراج ما بعد أداة الاستثناء من حكم ما قبلها.
ويُستخدم أسلوب الاستثناء لإخراج اسم معين من الحكم الذي شمل مجموعة أو اسمًا قبله.
الاستثناء: أسلوب يتم فيه إخراج ما بعد أداة الاستثناء من حكم ما قبلها.
تأمل المثال:
حضر الطلاب إلا طالبًا.
في هذه الجملة شمل الحكم «حضر» الطلاب، ثم أُخرج «طالبًا» من هذا الحكم باستخدام أداة الاستثناء «إلا».
أركان أسلوب الاستثناء
يتكون أسلوب الاستثناء من ثلاثة أركان رئيسية، وهي:
- المستثنى منه: وهو الاسم الذي يشمل الحكم، ثم يُخرج منه المستثنى.
- أداة الاستثناء: وهي الأداة التي يتم بها إخراج المستثنى من الحكم.
- المستثنى: وهو الاسم الذي أُخرج من حكم المستثنى منه.
مثال: حضر الطلاب إلا طالبًا.
– الطلاب: المستثنى منه.
– إلا: أداة الاستثناء.
– طالبًا: المستثنى.
أدوات الاستثناء
تتنوع أدوات الاستثناء التي يتناولها الدرس، ومن أهمها: «إلا، غير، سوى، خلا، عدا، حاشا».
وتختلف هذه الأدوات في طبيعتها الإعرابية؛ فـ«إلا» حرف، بينما «غير» و«سوى» اسمان معربان، أما «خلا وعدا وحاشا» فلها أحكام خاصة بحسب استعمالها.
| أداة الاستثناء | نوعها في الدرس |
|---|---|
| إلا | حرف |
| غير | اسم معرب |
| سوى | اسم معرب |
| خلا | قد تأتي فعلًا أو حرف جر |
| عدا | قد تأتي فعلًا أو حرف جر |
| حاشا | قد تأتي فعلًا أو حرف جر |
أنواع الاستثناء
ينقسم الاستثناء إلى ثلاثة أنواع رئيسية:
- الاستثناء التام المثبت.
- الاستثناء التام المنفي.
- الاستثناء الناقص.
أولاً: الاستثناء التام المثبت
هو الاستثناء الذي تتوافر فيه أركان الاستثناء، ويكون الكلام مثبتًا، أي لا يسبقه نفي ولا نهي ولا استفهام.
حكم المستثنى بـ«إلا» في الاستثناء التام المثبت: النصب دائمًا.
مثال:
حضر الطلاب إلا طالبًا.
طالبًا: مستثنى بـ«إلا» منصوب، وعلامة نصبه الفتحة.
ثانياً: الاستثناء التام المنفي
هو الاستثناء الذي تتوافر فيه أركان الاستثناء، ويكون الكلام منفيًا أو شبيهًا بالمنفي.
حكم المستثنى بـ«إلا» في الاستثناء التام المنفي: يجوز نصبه، أو اتباعه للمستثنى منه كبدل.
مثال:
ما حضر الطلاب إلا طالبٌ.
يجوز إعراب «طالب» بدلًا من «الطلاب» فيكون مرفوعًا.
ويجوز:
ما حضر الطلاب إلا طالبًا.
فيكون «طالبًا» مستثنى منصوبًا.
ثالثاً: الاستثناء الناقص
هو الاستثناء الذي حُذف منه المستثنى منه، ولذلك لا يكون الاسم الواقع بعد «إلا» مستثنى في الإعراب، وإنما يُعرب حسب موقعه في الجملة.
ما بعد «إلا» في الاستثناء الناقص يُعرب حسب موقعه في الجملة، وقد يكون مرفوعًا أو منصوبًا أو مجرورًا.
مثال:
لا ينجح إلا المجتهدُ.
«المجتهد»: فاعل مرفوع.
ومثال:
لا أرى إلا المجتهدَ.
«المجتهد»: مفعول به منصوب.
إعراب المستثنى بـ«إلا»
| نوع الاستثناء | حكم المستثنى بـ«إلا» |
|---|---|
| التام المثبت | منصوب دائمًا |
| التام المنفي | يجوز نصبه أو اتباعه للمستثنى منه |
| الناقص | يُعرب حسب موقعه في الجملة |
ولذلك يجب على الطالب قبل إعراب الاسم بعد «إلا» أن يسأل:
هل المستثنى منه موجود؟ وهل الكلام مثبت أم منفي؟
ومن خلال الإجابة عن هذين السؤالين يمكن تحديد الحكم الإعرابي الصحيح.
المستثنى بـ«غير وسوى»
«غير» و«سوى» اسمان معربان، ويُعاملان في الاستثناء معاملة المستثنى بـ«إلا» من حيث الحكم، بينما يكون الاسم الواقع بعدهما مجرورًا بالإضافة دائمًا.
وهذه نقطة مهمة جدًا؛ لأن المستثنى هنا ليس «الاسم الذي يأتي بعد غير أو سوى»، بل «غير» أو «سوى» نفسها هي التي تأخذ الحكم الإعرابي، أما الاسم بعدها فهو مضاف إليه مجرور.
غير وسوى في الاستثناء التام المثبت
إذا كان الكلام مثبتًا وكان المستثنى منه موجودًا، فإن «غير» تكون منصوبة على الاستثناء.
أما «سوى» فتكون أيضًا منصوبة على الاستثناء، ولكن علامة نصبها الفتحة المقدرة على الألف؛ لأنها اسم مقصور.
في الاستثناء التام المثبت: تكون «غير» و«سوى» منصوبتين على الاستثناء، والاسم بعدهما مجرور بالإضافة.
مثال:
عادت أسراب الطيور سوى قليلٍ منها.
«سوى»: مستثنى منصوب، وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف لأن الاستثناء هنا تام مثبت، فالمستثنى منه موجود وهو الطيور، والجملة مثبتة وليست منفية.
«قليل»: مضاف إليه مجرور.
غير وسوى في الاستثناء التام المنفي
إذا كان الكلام منفيًا وكان المستثنى منه موجودًا، فيجوز في «غير» وجهان:
– النصب على الاستثناء.
– أو إعرابها بدلًا من المستثنى منه، فتتبع إعرابه.
وينطبق الحكم نفسه على «سوى»، مع ملاحظة أن حركات الإعراب تكون مقدرة على الألف المقصورة.
في الاستثناء المنفي مع وجود المستثنى منه، يجوز في «غير» و«سوى» النصب على الاستثناء أو الإتباع على البدلية.
مثال:
لا تهاجر الطيور غير الطيور التي تتحمل البرد.
يجوز أن تكون «غير» مستثنى منصوبًا.
ويجوز أن تكون بدلًا من «الطيور»، فتكون مرفوعة.
ما إعراب الاسم بعد غير وسوى؟
الاسم الذي يأتي بعد «غير» أو «سوى» يكون مجرورًا بالإضافة؛ لأن «غير» و«سوى» مضافتان وما بعدهما يكون مجروراً بالإضافة.
الاسم بعد «غير وسوى» مجرور بالإضافة دائمًا.
| الكلمة | حكمها |
|---|---|
| غير | اسم معرب، يأخذ حكم المستثنى |
| سوى | اسم معرب، يأخذ حكم المستثنى، وعلامة الإعراب مقدرة على الألف المقصورة |
| الاسم بعد غير وسوى | مضاف إليه مجرور |
المستثنى بـ«خلا وعدا وحاشا»
تأتي «خلا وعدا وحاشا» من أدوات الاستثناء، ولها حكم خاص؛ إذ يمكن أن تأتي هذه الأدوات أفعالًا، أو تأتي حروف جر، ويختلف إعراب الاسم بعدها تبعًا لذلك.
| الأداة | إذا جاءت فعلًا | إذا جاءت حرف جر |
|---|---|---|
| خلا | الاسم بعدها مفعول به منصوب | الاسم بعدها مجرور |
| عدا | الاسم بعدها مفعول به منصوب | الاسم بعدها مجرور |
| حاشا | الاسم بعدها مفعول به منصوب | الاسم بعدها مجرور |
إذا جاءت خلا وعدا وحاشا أفعالًا
تأتي «خلا» أو «عدا» أو «حاشا» في الإعراب على صورتين، فيمكننا أن نقول أنها فعل ماضي، ويمكننا أن نقول أنها حرف جر، فإذا استُعملت «خلا» أو «عدا» أو «حاشا» أفعالًا، فإن الاسم الذي بعدها يُعرب مفعولًا به منصوباً، والفاعل مستتر.
خلا وعدا وحاشا إذا عُدّت أفعالًا، يكون الاسم بعدها مفعولًا به منصوبًا.
إذا جاءت خلا وعدا وحاشا حروف جر
وقد تأتي هذه الأدوات حروف جر، وفي هذه الحالة يكون الاسم الواقع بعدها مجرورًا.
إذا عُدّت «خلا وعدا وحاشا» حروف جر، فالاسم بعدها اسم مجرور.
إذا سبقت «ما» المصدرية «خلا» و«عدا»
من النقاط المهمة في درس الاستثناء أن «خلا» و«عدا» إذا سبقت كل واحدة منهما «ما» المصدرية، فإن الاسم الذي يأتي بعدها يكون منصوبًا دائماً، ويُعرب مفعولًا به.
وهذا الحكم من التفاصيل المهمة التي ينبغي الانتباه إليها عند إعراب الجملة.
إذا سبقت «ما» المصدرية «خلا» أو «عدا»، وجب نصب المستثنى بعدها على أنه مفعول به.
مثال من تدريبات الدرس:
زرت محافظات الجمهورية ما عدا محافظة الوادي والصحراء.
ومع دخول «ما» المصدرية على «عدا» يكون الاسم بعدها منصوبًا على أنه مفعول به.
وكذلك إذا قلنا:
تصدأ المعادن كلها ما خلا الذهب فإنه لا يصدأ
فإن «خلا» فعل، والاسم بعدها مفعول به منصوب.
تنبيه مهم: لا تُسبق «حاشا» بـ«ما» في هذه القاعدة، ولذلك لا ينطبق عليها حكم دخول «ما» المصدرية المذكور مع «خلا وعدا».
كيف أميز إعراب المستثنى بخلا وعدا وحاشا؟
- عند إعراب الاسم بعد «خلا وعدا وحاشا»، انتبه إلى الآتي:
- إذا كانت الأداة فعلًا، فالاسم بعدها مفعول به منصوب.
- إذا كانت الأداة حرف جر، فالاسم بعدها مجرور.
- إذا سبقت «خلا» أو «عدا» بـ«ما» المصدرية، وجب نصب الاسم بعدها على أنه مفعول به.
- «حاشا» لا تسبقها «ما» في هذه القاعدة.
الفرق بين إلا وغير وسوى وخلا وعدا وحاشا
| الأداة | طبيعتها أو استعمالها | حكم الاسم بعدها |
|---|---|---|
| إلا | حرف | يتحدد حسب نوع الاستثناء |
| غير | اسم معرب | الاسم بعدها مجرور بالإضافة |
| سوى | اسم معرب | الاسم بعدها مجرور بالإضافة |
| خلا | فعل أو حرف جر | مفعول به منصوب أو اسم مجرور |
| عدا | فعل أو حرف جر | مفعول به منصوب أو اسم مجرور |
| حاشا | فعل أو حرف جر | مفعول به منصوب أو اسم مجرور |
ولذلك لا يكفي حفظ أدوات الاستثناء فقط، بل يجب معرفة نوع الأداة وطريقة استعمالها حتى يستطيع الطالب تحديد إعراب الاسم بصورة صحيحة.
أمثلة محلولة على الاستثناء
المثال الأول: الاستثناء بـ«إلا»
لا يكتب السر إلا ذو ثقة.
ذو: فاعل مرفوع؛ لأن الجملة من الاستثناء الناقص، والاسم بعد «إلا» يُعرب حسب موقعه في الجملة.
المثال الثاني: غير
لا تهاجر الطيور غير الطيور التي تتحمل البرد.
غير: يجوز إعرابها مستثنى منصوبًا، ويجوز إعرابها بدلًا من المستثنى منه، فتكون مرفوعة. والاسم بعدها مجرور بالإضافة.
المثال الثالث: سوى
عادت أسراب الطيور سوى قليلٍ منها.
سوى: مستثنى منصوب، وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف، و«قليل» مضاف إليه مجرور.
المثال الرابع: عدا
زرت محافظات الجمهورية ما عدا محافظة الوادي والصحراء.
عدا: سبقتها «ما» المصدرية، ولذلك يكون الاسم بعدها مفعولًا به منصوبًا.
أخطاء شائعة في درس الاستثناء
أخطاء شائعة في درس الاستثناء
- الخطأ الأول: اعتبار الاسم بعد غير وسوى هو المستثنى.
- الصواب: «غير» و«سوى» هما اللتان تأخذان حكم المستثنى، أما الاسم بعدهما فهو مضاف إليه مجرور.
- الخطأ الثاني: إعراب سوى بالفتحة الظاهرة.
- الصواب: «سوى» اسم مقصور، وعلامة إعرابها تكون مقدرة على الألف.
- الخطأ الثالث: إعراب الاسم بعد خلا وعدا مجرورًا دائمًا.
- الصواب: قد تكون «خلا» و«عدا» فعلين فيكون الاسم بعدهما مفعولًا به منصوبًا، أو حرفي جر فيكون الاسم مجرورًا.
- الخطأ الرابع: تجاهل دخول «ما» على خلا وعدا.
- إذا سبقت «ما» المصدرية «خلا» أو «عدا»، وجب نصب الاسم بعدها على أنه مفعول به.
خلاصة درس الاستثناء
يمكن تلخيص أهم قواعد درس الاستثناء في النقاط الآتية:
- الاستثناء أسلوب يتم فيه إخراج ما بعد أداة الاستثناء من حكم ما قبلها.
- أركان الاستثناء ثلاثة: المستثنى منه، وأداة الاستثناء، والمستثنى.
- «إلا» حرف استثناء.
- «غير» و«سوى» اسمان معربان.
- في الاستثناء التام المثبت يكون المستثنى بـ«إلا» منصوبًا دائمًا.
- في الاستثناء التام المنفي يجوز نصب المستثنى بـ«إلا» أو اتباعه للمستثنى منه.
- في الاستثناء الناقص يُعرب الاسم بعد «إلا» حسب موقعه في الجملة.
- «غير» و«سوى» تأخذان حكم المستثنى، والاسم بعدهما مجرور بالإضافة.
- «خلا وعدا وحاشا» قد تأتي أفعالًا أو حروف جر.
- إذا جاءت فعلًا كان الاسم بعدها مفعولًا به منصوبًا.
- إذا جاءت حرف جر كان الاسم بعدها مجرورًا.
- إذا سبقت «ما» المصدرية «خلا» أو «عدا»، وجب نصب الاسم بعدها على أنه مفعول به.
تدريبات على الاستثناء مع الحل
بعد فهم القواعد السابقة، حاول تحديد المستثنى وأداة الاستثناء والمستثنى منه، ثم حدد حكم المستثنى في الجمل الآتية.
- لا يكتب السر إلا ذو ثقة.
- ما رأيت إلا طالبًا.
- عادت أسراب الطيور سوى قليلٍ منها.
- لا تهاجر الطيور غير الطيور التي تتحمل البرد.
- زرت محافظات الجمهورية ما عدا محافظة الوادي والصحراء.
- لا يتفوق في الدراسة غيرُ المجتهدِ.
الحل
| الجملة | المطلوب ملاحظته |
|---|---|
| لا يكتب السر إلا ذو ثقة | استثناء ناقص، و«ذو» فاعل |
| ما رأيت إلا طالبًا | الاسم بعد «إلا» حسب موقعه |
| عادت أسراب الطيور سوى قليلٍ منها | «سوى» مستثنى منصوب، والاسم بعدها مضاف إليه |
| لا تهاجر الطيور غير الطيور التي تتحمل البرد | «غير» لها وجهان في الإعراب |
| ما عدا محافظة الوادي والصحراء | «عدا» سبقتها «ما» المصدرية، فالاسم بعدها مفعول به منصوب |
| لا يتفوق في الدراسة غيرُ المجتهدِ | استثناء ناقص |
أسئلة شائعة عن درس الاستثناء
ما هي أركان الاستثناء؟
أركان الاستثناء ثلاثة: المستثنى منه، وأداة الاستثناء، والمستثنى.
ما هي أدوات الاستثناء؟
من أدوات الاستثناء التي يتناولها الدرس: إلا، غير، سوى، خلا، عدا، حاشا.
ما أنواع الاستثناء؟
أنواع الاستثناء ثلاثة: التام المثبت، والتام المنفي، والناقص.
كيف يعرب الاسم بعد غير وسوى؟
الاسم بعد «غير» و«سوى» يكون مجرورًا بالإضافة، أما «غير» و«سوى» نفسيهما فتأخذان حكم المستثنى اذا كان الاستثناء تاماً.
ماذا يحدث إذا سبقت «ما» المصدرية خلا أو عدا؟
إذا سبقت «ما» المصدرية «خلا» أو «عدا»، وجب نصب الاسم بعدهما على أنه مفعول به.
هل حاشا تسبقها «ما» المصدرية؟
لا تدخل «ما» المصدرية على «حاشا» في القاعدة الواردة في هذا الدرس؛ والتفصيل الخاص بدخول «ما» يتعلق بـ«خلا» و«عدا».
خاتمة
يحتاج إتقان درس الاستثناء إلى التركيز على الفرق بين أدواته، وعدم الاكتفاء بحفظ القاعدة دون تطبيقها. وأهم ما ينبغي تذكره هو تحديد نوع الاستثناء أولًا، ثم معرفة طبيعة أداة الاستثناء، وبعد ذلك تحديد الحكم الإعرابي للاسم الواقع بعدها.
كما ينبغي الانتباه بصورة خاصة إلى «غير وسوى»؛ لأنهما اسمان معربان، وإلى «خلا وعدا وحاشا»؛ لأن إعراب الاسم بعدها يختلف بحسب استعمال الأداة، مع ضرورة تذكر القاعدة الخاصة بدخول «ما» المصدرية على خلا وعدا.
إذا كنت تدرس منهج اللغة العربية للصف الثالث الثانوي في اليمن، يمكنك الاستفادة من هذه القواعد والتدريبات في مراجعة درس الاستثناء والاستعداد لأسئلة الإعراب والتطبيقات النحوية.

